منتدى يهتم بشؤون التعليم ويربط بين المدرسة والبيت
أهلا بك زائرنا الكريم يشرفنا انضمامك للمنتدى
شرفنا كبير بالتواصل معنا قصد الإفادة والاستفادة
من فضلك قم بالتسجيل

منتدى يهتم بشؤون التعليم ويربط بين المدرسة والبيت

منتدى تربوي تعليمي
 
البوابةالبوابة  الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  زيارتك تسرنا وتسجيلكمعنا ينفعنازيارتك تسرنا وتسجيلكمعنا ينفعنا  

شاطر | 
 

 أبناؤنا عباقرة............

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الأستاذ:نورالدين قروي
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 724
تاريخ التسجيل : 19/11/2011

مُساهمةموضوع: أبناؤنا عباقرة............   الجمعة 01 يونيو 2012, 22:36

عباقرةٌ أبناؤُنا ...

تقول إحدى الأمهات :
ابني في الابتدائي يحاول في كل مرة أن يحرجني بأسئلة كثيرة ومتشعبة، خاصة تلك التي تتعلق بالله تعالى والخلق والأرقام والكون والعلاقات الزوجية...، في البداية رأيتها طبيعية جداً في هذه المرحلة العمرية، لكن الولد تمادى واحترف الأسئلة التي لا إجابة لها عندي.

ذات مرة سألني عن العدد الأكبر على الإطلاق، فسردتُ له المائة والألف والمئة ألف، وزدت إلى المليون... وقلت له: إن الأعداد لا تنتهي، فهذا ما تحتاجه وتفهمه. سكت الولد وانصرف، في ذهني أني سددْتُ له حاجته وسؤاله المباشر بجواب شافٍ، لكن الولد كان له مقصد آخر، بعد يومين قصّتْ لي أمه قصة السؤال الذي كان يشغِله،

فقال لها: أمي تقولون أن العالم كله بما فيه سينتهي.. صحيح؟

الأم: نعم صحيح يا ولدي، والباقي هو الله سبحانه وتعالى.

الإبن: إذا لماذا تقولون لي أن الأعداد لا تنتهي؟

وفي سؤال آخر، لماذا حروف الفرنسة والإنجليزية تختلف عن العربية لكن الأرقامَ هي نفسُها؟

بالنسبة إلينا الأمر أظنه واضحاً، لكن في منطق طفل يدرس اللغات فالأمر مختلف وغير منطقي، فكيف نفسر له أن الأرقام الأجنبية هي الأرقام العربية في أصلها، والتي رُقِّم بها القرآن الكريم هي أرقام هندية، أليس في الأمر خلل حضاري في تحول علوم المادة إلى الغرب بما فيها الأرقام؟

وأذكِّر إخواني جدلية كتاب الرياضيات في الابتدائي التي تجمع في نصوصها بين العربية والفرنسية، وتجمع في السطر والمسألة الواحدة اتجاهين من اليمين إلى اليسار ومن اليسار إلى اليمين (في بلدي الجزائر طبعاً)، مثلاً: لمصطفى 6 دج اشترى بها 3 حلويات، كم ثمن الحلوى الواحدة ...= 3 ÷ 6

كتبتُ هذا لا لذكر قُدُرات ابني طبعًا فأمثاله كثيرون، لكن ما حيرني هي غفلتنا عن الأجيال الضائعة من العلماء والعباقرة يوأدون في الأقسام ويُقوْلبون في طاولات المدارس، ويُصنع منهم موظفو المستقبل، فمناهج ومقررات الوزارة تجعل من الطفل إطاراً يُسمَّر على حائط المستقبل، قابلاً للتركيب مرة واحدة، إن على الحائط إطارا للباب، أو على السيارة إطارا للعجلة، أو في الدولة إطارا سامياً.

لو ترك الطفل هكذا متلقيا في المدرسة سينتهي به المطاف إلى ركام من المعلومات وآلة للحساب ولسان للغة لا غير، وحتى لو صار متعلما سيكون موظفاً سامياً في مؤسسة أو مدرسة وجامعة يتكفل بتصنيع جيل آخر من موظفي المستقبل وهكذا.

الرهان الرهان على المدرسة التي تخرج الطفل من عالِم مُصنع ومصنع العالم إلى عالم الحقيقة والحقّ، والرهان الرهان على الأم والأسرة في زرع القيم والحرص عليها، واكتشاف المواهب والقدرات وتنميتها؛ لا اختزالها في الامتحانات والنقاط والشهادات.

"عباقرةٌ أبناؤنا"، فلماذا ينتهي بهم المطاف إلى العادي البسيط المنتهي بشهادة نجاح معلقة في الصالون، تفتخر به العائلة والمجتمع، أو بشهادة تعطي له المكانة الاجتماعية، والمنصب المرموق.

"عباقرةٌ أبناؤنا"، فلماذا لا نجعل منهم علماء من النوع النفيس، مؤمن متعلم، قائد مبدع، محسن قادر متمكن... ولك أن تضيف كل كلمة إيجابية من قاموس الحركية والفعل يسهم بوعي في البناء الحضاري مهما كان منصبه وسلمه.

"عباقرة أبناؤنا" نداء للجميع: أمهات آباء ومعلمين، تيقنوا أنَّ أبناءنا عباقرة ونوابغ وطاقات لهم من القدرات ما لغيرهم من البشر في العالم وعبر الأزمان، وعلينا جمعيا أن لا نقف متفرجين على مدارسنا تسطح وتُقلِّم طاقات أبنائنا وتطفئ شعلة طموحهم القوي، فلنفعل شيئا مختلفا متميزاً تجاه أبنائنا يليق بالنعمة التي أنعمها الله تعالى علينا.. دليل شكر وأداء واجب، ومصدر حب.
عباقرةٌ أبناؤُنا ...

تقول إحدى الأمهات :
ابني في الابتدائي يحاول في كل مرة أن يحرجني بأسئلة كثيرة ومتشعبة، خاصة تلك التي تتعلق بالله تعالى والخلق والأرقام والكون والعلاقات الزوجية...، في البداية رأيتها طبيعية جداً في هذه المرحلة العمرية، لكن الولد تمادى واحترف الأسئلة التي لا إجابة لها عندي.

ذات مرة سألني عن العدد الأكبر على الإطلاق، فسردتُ له المائة والألف والمئة ألف، وزدت إلى المليون... وقلت له: إن الأعداد لا تنتهي، فهذا ما تحتاجه وتفهمه. سكت الولد وانصرف، في ذهني أني سددْتُ له حاجته وسؤاله المباشر بجواب شافٍ، لكن الولد كان له مقصد آخر، بعد يومين قصّتْ لي أمه قصة السؤال الذي كان يشغِله،

فقال لها: أمي تقولون أن العالم كله بما فيه سينتهي.. صحيح؟

الأم: نعم صحيح يا ولدي، والباقي هو الله سبحانه وتعالى.

الإبن: إذا لماذا تقولون لي أن الأعداد لا تنتهي؟

وفي سؤال آخر، لماذا حروف الفرنسة والإنجليزية تختلف عن العربية لكن الأرقامَ هي نفسُها؟

بالنسبة إلينا الأمر أظنه واضحاً، لكن في منطق طفل يدرس اللغات فالأمر مختلف وغير منطقي، فكيف نفسر له أن الأرقام الأجنبية هي الأرقام العربية في أصلها، والتي رُقِّم بها القرآن الكريم هي أرقام هندية، أليس في الأمر خلل حضاري في تحول علوم المادة إلى الغرب بما فيها الأرقام؟

وأذكِّر إخواني جدلية كتاب الرياضيات في الابتدائي التي تجمع في نصوصها بين العربية والفرنسية، وتجمع في السطر والمسألة الواحدة اتجاهين من اليمين إلى اليسار ومن اليسار إلى اليمين (في بلدي الجزائر طبعاً)، مثلاً: لمصطفى 6 دج اشترى بها 3 حلويات، كم ثمن الحلوى الواحدة ...= 3 ÷ 6

كتبتُ هذا لا لذكر قُدُرات ابني طبعًا فأمثاله كثيرون، لكن ما حيرني هي غفلتنا عن الأجيال الضائعة من العلماء والعباقرة يوأدون في الأقسام ويُقوْلبون في طاولات المدارس، ويُصنع منهم موظفو المستقبل، فمناهج ومقررات الوزارة تجعل من الطفل إطاراً يُسمَّر على حائط المستقبل، قابلاً للتركيب مرة واحدة، إن على الحائط إطارا للباب، أو على السيارة إطارا للعجلة، أو في الدولة إطارا سامياً.

لو ترك الطفل هكذا متلقيا في المدرسة سينتهي به المطاف إلى ركام من المعلومات وآلة للحساب ولسان للغة لا غير، وحتى لو صار متعلما سيكون موظفاً سامياً في مؤسسة أو مدرسة وجامعة يتكفل بتصنيع جيل آخر من موظفي المستقبل وهكذا.

الرهان الرهان على المدرسة التي تخرج الطفل من عالِم مُصنع ومصنع العالم إلى عالم الحقيقة والحقّ، والرهان الرهان على الأم والأسرة في زرع القيم والحرص عليها، واكتشاف المواهب والقدرات وتنميتها؛ لا اختزالها في الامتحانات والنقاط والشهادات.

"عباقرةٌ أبناؤنا"، فلماذا ينتهي بهم المطاف إلى العادي البسيط المنتهي بشهادة نجاح معلقة في الصالون، تفتخر به العائلة والمجتمع، أو بشهادة تعطي له المكانة الاجتماعية، والمنصب المرموق.

"عباقرةٌ أبناؤنا"، فلماذا لا نجعل منهم علماء من النوع النفيس، مؤمن متعلم، قائد مبدع، محسن قادر متمكن... ولك أن تضيف كل كلمة إيجابية من قاموس الحركية والفعل يسهم بوعي في البناء الحضاري مهما كان منصبه وسلمه.

"عباقرة أبناؤنا" نداء للجميع: أمهات آباء ومعلمين، تيقنوا أنَّ أبناءنا عباقرة ونوابغ وطاقات لهم من القدرات ما لغيرهم من البشر في العالم وعبر الأزمان، وعلينا جمعيا أن لا نقف متفرجين على مدارسنا تسطح وتُقلِّم طاقات أبنائنا وتطفئ شعلة طموحهم القوي، فلنفعل شيئا مختلفا متميزاً تجاه أبنائنا يليق بالنعمة التي أنعمها الله تعالى علينا.. دليل شكر وأداء واجب، ومصدر حب.

ــــــــــــــــــــــ











" />
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nore.alamountada.com
 
أبناؤنا عباقرة............
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى يهتم بشؤون التعليم ويربط بين المدرسة والبيت :: منتديات الدين الإسلامي الحنيف :: قسم الأطفال وانشغالات الطفولة-
انتقل الى: